تبدأ قصة "لا سابيا مدريد" بأسطورة قديمة، لا يعرفها إلا أولئك الذين يمشون بخطى هادئة ويصغون لهمس الرياح.

مرحباً بكم في
مجموعة الحرفي
منذ قرون، التقت أربع رياح فوق شبه الجزيرة الأيبيرية، حملت كل منها عطراً فريداً: من الشمال جاءت أزهار الجبال، ومن الشرق التوابل الغريبة، ومن الجنوب نسيم البحر المتوسط، ومن الغرب رياح الأطلسي المنعشة. ومع التقاء هذه الرياح سنوياً، تداخلت عطورها لتخلق سيمفونية عطرية فوق الأرض التي ورثتها مدريد.
في ليلة كان فيها القمر معلقاً في السماء كقلادة ذهبية، باحت الرياح بأسرارها لحرفي متواضع، كانت روحه تتناغم مع خفايا العالم. ولأنّه كان المختار، همست له بحكايات عن أراضٍ بعيدة وعطور قادرة على كشف أسرار الوجود.
تأثر الحرفي بهذا الإلهام، فشرع في تجسيد هذه القصص الأثيرية في أوعية ترابية؛ زجاجات لا تحمل مجرد عطور، بل حكمة الكون لمن يبحث عنها.












.gif)
.gif)




